مركز المصطفى ( ص )
95
العقائد الإسلامية
عن عمران بن حصين ( رضي الله عنه ) قال بعث رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) سرية ، واستعمل عليهم علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) ، فمضى علي في السرية فأصاب جارية ، فأنكروا ذلك عليه ، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذا لقينا النبي ( صلى الله عليه وآله ) أخبرناه بما صنع علي ! قال عمران : وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدؤوا برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فنظروا إليه وسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم ، فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقال أحد الأربعة فقال : يا رسول الله ، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ! ! فأعرض عنه ! ثم قام الثاني فقال مثل ذلك ، فأعرض عنه ! ثم قام الثالث فقال مثل ذلك ، فأعرض عنه ! ثم قام الرابع فقال : يا رسول الله ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا ! فأقبل عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) والغضب في وجهه فقال : ما تريدون من علي ! إن عليا مني وأنا منه ، وولي كل مؤمن . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه . انتهى . وروى نحوه آخر ، وصححه على شرط مسلم أيضا . أما البخاري فهو على عادته في أمثال هذا الحديث ، إما أن يحذفه كليا ، أو يحذف منه ولاية علي ( عليه السلام ) ويرويه مبتورا ! - قال في صحيحه : 5 / 110 عن عبد الله بن بريدة عن أبيه ( رضي الله عنه ) قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم عليا إلى خالد ليقبض الخمس ، وكنت أبغض عليا ، وقد اغتسل ، فقلت لخالد : ألا ترى إلى هذا ؟